الاثنين، 10 أغسطس 2009

قناع الحريات الزائف والزحف السامي اليهودي



ليس من يملك الحرية هو من يفعل ما يريد
من يملك المال هو من يفعل ما يريد ..




هل أقوي دول العالم تتمتع بالحرية ؟؟

هل تستطيع وفقا لسيطرة العقل (الحر) أن تعادي السامية ؟؟
هل يمكنها وفقا لسيطرة العقل (الحر) ان تنكر الهولوكوست ؟؟
هل يجوز لها وفقا لسيطرة العقل (الحر) أن تقف أمام الأحتلال الصهيوني ؟؟

ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية من دعم الحريات في الدول العربية ؟؟ فاذا كانت أهدافها نبيلة وتسعي لنشر فكر نبيل فهل يستقيم أن تقوم هذه الدولة النبيلة بتدعيم دولة محتلة تستمد وجودها من الأحتلال وسرقة مالدي الغير ؟؟

فأما أذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية غير نبيلة
فما هي حقيقة دعمها لما تسمية حريات ؟؟

...................................



الســـــامــــية هــــي عـــقــيــــدة الـــحـريــة الــمزعــومــة


دول الحرية ( المزعومة ) لا تجرؤ علي معاداة السامية .. لا تجرؤ علي أنكار الهولوكوست .. لا تجرؤ علي الأنحياز لغير الكيان الصهيوني .. ولا تجرؤ علي الوقوف أمام الكيان الصهيوني

الحرية (المزعومة) فقط تجعل لك حق التشكيك في المعتقدات و القيم و المثل العليا و التشكيك في الثوابت ولكنها لا تعطيك أبدا الحق في التشكيك في الهولوكوست ولا التشكيك في أحقية اليهود في فلسطين ولا مجرد التفكير في معاداة السامية وبالتالي يصبح الجميع غير متفقين علي أي شئ وكل يفعل ما يريد بمطلق الحرية الا معاداة ألسامية حيث أنها ستصبح مظهر من مظاهر العنصرية ضد شعب من الشعوب وأمة من الأمم وسيكون الدفاع عن أسرائيل هو مظهر من مظاهر الرقي الفكري واللاعنصرية .

اليهود هم أصحاب االبنك المركزي الفيدرالي الأمريكي والمسيطرين منة علي أقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل و يدعمون ماليا دون حدود أنشطتهم ومصالحهم في كل دول العالم و نجحوا من ذلك سياسيا في تجريم معاداة السامية في الولايات المتحدة وسائر أوروبا وتوجيهها نحو المصالح اليهودية في العالم أجمع بأقنعة سياسية زائفة هي الحرية والديموقراطية والمساواة وحقوق الأنسان وغيرها لقدرتهم علي دعم هذة الأفكار المسمومة بالمال .

و الحقيقة أن اليهود يعتبرون أنفسهم شعب اللة المختار وأنهم في يوم من الأيام سيخضعون كافة شعوب العالم تحت راياتهم وهو سيحدث بالطبع عندما يدخل اليهود الدول تحت ستار الحرية وهو الستار ذاتة الذي دخلوا بة كافة دول أوروبا وأشعلوا فيها الثورات بمبادئ شيوعية تارة وعلمانية تارة أخري تهدف في مجملها الي ألغاء فكرة العقيدة نحو الحرية (المزعومة ) التي تحوي في خباياها دينا جديدا هو السامية العالمية التي لاتخدم الا مصالح اليهود في نظام عالمي يخضع كاملا لسيطرة رأس المال اليهودي

اليهود علي مر التاريخ جندوا أفرادهم مثل كارل ماركس وغيرة لبث سموم الشيوعية والعلمانية والان الحرية ليقفوا أمام العقائد والثوابت التي تحرك حماس كافة الأمم بل وتحرك أفكارهم وتصرفاتهم وكذلك أنشئوا المنابر الأعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة للدفاع عن مزاعمهم ونشر أفكارهم المسمومة لمواطني الدول .. وهذه الأفكار تعتمد في المقام الأول علي (الرغبة والمتعة) حيث لا يوجد أنسان لا يريد المتعة أيا كان نوعها وبالتالي سيدافع الجميع عن تحقيق متعاتهم مع تهميش كامل رجال الدين وأستخفاف بتعاليم الدين أو محاولة التقريب بين أحكام الدين ومبادئ الحرية المزعومة في أطار مساندة أعلامية وأظهار وتلميع وأتاحة فرص كبيرة للمأجورين للتعبير عن
افكارهم وأرائهم لينادي الجميع بها ويصبح المأجورين هم أبطال الشعوب وحائزي أغلبيتهم ليدخلوا البرلمان ويحركوا سياسة الدولة وفقا لأهدافهم ومصالحهم .. وهو ماحدث في كل دول أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية الذان يخضعان كليا لرأس المال اليهودي (العلماني) المتحكم في سائر أوجة النشاط الأقتصادي فيهما .

ومن يشك لحظو في هذا الكلام فليراجع نشأة المذهب البروتستانتي في أوروبا ونشأة الصهيونية المسيحية

أذن فالمعادلة هي :

1- حرية عقيدة (مزعومة) تجعلك تشكك كما تشاء في عقيدتك وثوابتك وأن الدين للة ولا يجوز لبشر التحدث بأسم الدين (وهي نفس الشعارات الزائفة التي أسسوا بها العقيدة البروتستانتية التي أدخلوا فيها تعاليم اللاهوت ليصبح من واجب المسيحي البروتستانتي أن يدافع عن وجود أسرائيل ( أرض الميعاد ) .. ثم بعد ذلك أسسوا الصهيونية المسيحية والتي جعلت أرض الميعاد حدثا مقدسا لدي المسيحين

2 - حرية تعبير تجعلهم أحرارا في عرض الروايات والأفلام والمسلسلات وغيرها من المنتجات الثقافية ممولة يهوديا لتهاجم وتشكك كيفما تشاء في العقيدة والثوابت ليكون من يملك المال الأكثر هو من ينشر أفكارة أكثر واليهود هم ملوك المال في العالم

3 - أبتعاد الناس عن تعاليم العقائد تلقائيا لأن الحرب دائما ستكون بين السامية (الحرية المزعومة) والعقائد وأنتصرت فيها الأولي تحت مسمي (الأصلاح الديني) علي عقيدة الكاثوليك منذ قرون بتأسيس مذهب البروتستانت وأتاحوا للعامة الحق في تفسير الكتاب المقدس كيفما يشاءوا دون الحاجة لأي دور من رجال الدين وأبعدوا الكنيسة الكاثوليكية عن أي مسئولية تجاة الدين ليكون كل فرد هو حر ثوابتة وحر معتقداتة في نفس الوقت الذي ستكون فية هذه المعتقدات والثوابت هي عمل الالة الأعلامية اليهودية الغنية الداعية للأباحية والبغاء وحق اليهود في فلسطين والتشكيك في كل الثوابت العقائدية والدينية

4- العقيدة السامية المتقنعة بالحرية الان هي عقيدة لاتدعو الي أي شئ ولا تحرم أي شئ ولاتمنع معتقديها من ممارسة اي نوع من أنواع الممارسات الغير أخلاقية كالبغاء والسكر والمخدارت والشذوذ فكل شخص يفعل ما يريد ولة الحق في التعبير عما يريد بمنتهي الحرية ولما عرفنا أن اللة عز وجل قد ميز الأنسان عن سائر المخلوقات بعقلة الذي علي أساسة نزلت الأديان السماوية التي تهدية الي الطريق الصواب فأن العقيدة اليهودية السامية المسماة بالحرية تدعو الي الحيوانية وعدم أتباع ما أنزل الي العقل من رسالات لم ينزل مثلها للحيوانات مع أحتفاظ االيهود بتعصبهم الديني في الخفاء والمتمثل في تجريم معاداة السامية وجعلها جريمة تلحق بكل من يقول لا أمام أي شئ يقول فية اليهود نعم

5- الدعم الغير محدود الذي تقدمة الولايات المتحدة للحريات في الشرق الأوسط يتزايد حتي يجعل الحرية (المزعومة) هدفا للجميع ويجعل قياداتها أبطالا وزعماء وذلك بتلميعهم وأتاحة فرص كبيرة لهم في وسائل الأعلام ليبثوا السموم في عقول الشباب والمراهقين لتصبح فقط احرية الأعتقاد وحرية التعبير والديموقراطية هي الرسالة وهي معركة النصر

6- وداخل برلمان الدولة تجد رأس المال اليهودي الداعم السامية المقنعة يتلاعب كيفما يشاء في مقدرات الدولة ليأخذ ما أنفقة في بدايات دعوتة أضعافا أضعاف .. ولكن سيكون ذلك بعد فوات الأوان أذ أن التطرف والعنصرية ستكون الجريمة المنتظرة لكل من يقول لا لأي سبب ويكون من مصلحة الجميع أن يقول نعم .

والنتيجة النهائية ستكون : االشعب غارق في الجنس والمخدرات والسكر ولا يملك شباب قادرين علي فعل اي شئ سوي أرضاء شهواتهم وذلك تحت سيطرة رأس المال اليهودي الداعم لكل شئ فاسد ومتنافي مع القيم الأخلاقية في كل دول العالم مع أنتشار الربا الفاحش في التسهيلات التي تقدمها البنوك لأمتصاص قوت الشعب .. ثم تصبح الدولة بشعبها عبيدا لرأس المال اليهودي المتقنع بالحريات والأصلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق