الاثنين، 10 أغسطس 2009

أخضاع شعوب العالم من خلال منظمة روتشيلد المالية اليهودية






أخضاع شعوب العالم من خلال منظمة روتشيلد المالية اليهودية

منذ بداية تكوين إمبراطورية آل روتشيلد المالية ولإحكام سيطرتها على العالم وضع المؤسس لهذه المنظمة “مائير باور” والذي سمى نفسه “روتشيلد” الأسس التي قامت عليه منظمته اليهودية التي كانت أحد فروع وذراع الماسونية العالمية.

ففي عام 1773م اجتمع “مائير روتشيلد” ـ وكان وقتها ـ في الثالثة والثلاثين من عمره ـ مع كبار رجال المال في فرانكفورت وكانوا ثنى عشر رجلاً، وعرض عليهم تأسيس مجموعة واحدة كي يمولوا الحركة الثورية العالمية بهدف الوصول إلى السيطرة على ثروات الشعوب والأيدي العاملة بعد سيطرة الثوار على تلك الدول.

ووافق المجتمعون على رأى روتشيلد وتم الاتفاق النهائي على المخطط الذي اعتمد على المال وخلق ظروف اقتصادية مشبعة بالقلق بحيث ينتج عنهم تفشى البطالة بين الناس ثم دفع العامة إلى الثورة.

وقد تم تنفيذ هذا المخطط في فرنسا ونجح بالفعل من إشعال الثورة الفرنسية وإنهاء الحكم الملكي، وهذا المخطط يتمم أعماله وتنفيذها حتى الآن في الدول التي ترغب الماسونية العالمية من إزاحة حكامها وخاصة الملكيين منها وإبدالها بأخرى شعبية يسهل السيطرة عليها ووضع روتشيلد نظريته على الأسس التالية:

1 ـ إذكاء نار الشر والإرهاب لحل أي خلافات بين الطوائف المختلفة في البلدان المراد القضاء أنظمة الحكم فيها، وعلل روتشيلد ذلك بأن المجتمع البدائي الأول كان يخضع للقوة العمياء التي أطلق عليها فيما بعد اسم القانون، وقال ((إن الحق هو القوة)).

2 ـ الاستيلاء على عقول الجماهير بالدعوة إلى الحرية السياسية حتى إذا آمنت الجماهير بتلك الفكرة قبلت التنازل عن بعض امتيازاتها وحقوقها دفاعا عن الفكرة، ومن ثم يسهل على الثوار الاستيلاء على حقوق الشعوب الأخرى.

3 ـ استعمال فكرة الحرية لإثارة النزاعات الطبقية داخل المجتمع والاستيلاء على مقاليد الحكم، واستبدال الدين بالحرية.

4 ـ أعلن روتشيلد أن الغاية تبرر الوسيلة وأن الحكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس السياسي الماهر وأضاف: يجب على الذين يرغبون في الحكم أن يلجؤوا إلى الدسائس والخداع والتلفيق لأن الفضائل الاجتماعية الكبرى كالصدق والاستقامة ما هي إلا عيوب كبرى في السياسة.

5 ـ حذر روتشيلد أعضاء منظمته فقال: يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يتأتى اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تشكل خطرًا عليها([5]) .

6 ـ دراسة نفسية الجماهير والشعوب المختلفة كي يتم السيطرة على زمامها لأن الجماهير عمياء عديمة التفكير وسريعة الانفعال.

وقال : (( لا يستطيع التحكم في الجماهير وتسييرها بفعالية سوى حاكم طاغية، والطغيان المطلق هو السبيل الوحيد لبناء الحضارة، فالحضارة لا تبنيها الجماهير وإنما يبنيها الذين يقودون هذه الجماهير)) وأضاف: ((إن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى إذا ما حصلت عليها جماهير الشعب))([6]).

7 ـ أكد روتشيلد على ضرورة استعمال المشروبات الكحولية والمخدرات والفساد الأخلاقي وكل أنواع الرذائل لإفساد الشباب في الأمم ليسهل السيطرة على الشعوب. وذلك عن طريق العملاء الربويين المنتشرين في الأرض وتجار الممنوعات والمخدرات، ونصح روتشيلد أن يتم تدريب هؤلاء العملاء لشغل وظائف قيادية في بلدانهم والعمل كأساتذة في المدارس والجماعات ومربيات ومديرين للبيوت الراقية، وأضاف: ((أضيف إلى هذه الفئة الأخيرة النساء بعض سيدات المجتمع اللواتى سيتطوعن من تلقاء أنفسهم لمنافسة الأخريات في ميادين الفساد والترف، على أنه لا يجب أن نقف عند أي حد في ميادين الرشوة والفساد والفضائح والخيانة ويجب إن تستغل كل شيء في سبيل الوصول إلى الهدف النهائي))([7]).

8 ـ أوصى بإعلان شعارات لجذب الجماهير مثل الحرية والمساواة ولإخاء والديمقراطية.

9 ـ ثم طرح روتشيلد جوهر نظريته فأعلن أنه على جماعة المؤامرة الحاضرين أن يعملوا على إثارة الحروب دائما، كما أن عليهم أن يسيطروا ويوجهوا محادثات السلام التي تعقب الحروب بشكل يتم الاتفاق فيه على ان لا يحصل أي من الفريقين المتنازعين على مكاسب أساسية.

وتقوم نظرية إثارة الحروب بين الشعوب على إنهاك الأمم المتورطة فيها وإضعافها وتهب ثرواتها بعد إيقاعها في دوامة الديون والقروض.

10 ـ وضع روتشيلد خطة للسيطرة على وسائل الإعلام والدعاية لنشر الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفقة التي يبثونها بين الجماهير، وكذلك السيطرة على الصحافة فقال: سوف نحوز بفضل امتلاكنا الصحافة على سلاح ذهبي، ولا يهم كوننا لن نصل إلى السيطرة عليه إلا بعد خوض بحار من دمار ودموع الضحايا، لقد ضحينا في بعض الأحيان من البعض من شعبنا، ولكن ضحية واحدة منا تعادل ألفا من ضحايا الجواييم([8]).

11 ـ إنشاء الشبكات السرية الإرهابية لقلب نظم الحكم الغير متعاونة ثم إعدام هؤلاء العملاء بعد السيطرة على مقاليد الحكم.

12 ـ افتعال الأزمات الاقتصادية وسيطرة رأس المال.

وأشار إلى أن الهدف من ذلك كله هو الإفادة من تغلغل الماسونية في مختلف دول العالم ونشر الفكر العلماني والإلحادي بين صفوف الجماهير.

وقال روتشيلد: ((عندما يحين وقت سيدنا وسيد العالم أجمع لاستلام السلطة فإن هذه الأيدي ذاتها ستتكفل بإزاحة كل من يقف في طريقه))([9]).

وبالطبع سيده سيد العالم هو المسيخ الدجال الذي يمهدون له الطريق لحكم العالم([10]).

13 ـ إيجاد حكومة عالمية تسيطر على العالم كله وهذا هو هدف الماسونية العالمية، ولذلك قال روتشيلد: ((سيكون من الضروري إنشاء احتكارات عالمية ضخمة تدعمها ثرواتنا المتحدة بمجموعها بحيث تصل هذه الاحتكارات إلى درجة من السلطان والهيمنة لا يمكن لأي ثروة من ثروات الجواييم مهما عظمت إلا أن تقع تحت وطأتها مما يؤدي إلى إنهيار هذه الثروات والحكومات عندما يأتي اليوم الذي سنضرب فيه ضربتنا الكبرى، وهكذا أيها السادة تستطيعون وكلمكم خبراء في الاقتصاد أن تدركوا أهمية تلك المعادلة.

14 ـ السيطرة على المواد الخام المستخدمة في الصناعة وإثارة الشغب في صفوف العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور عالية وشراء المتنافسين بالأموال وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار للبضاعة التي تنتجها وتكسد وبالتالي تنهار تلك الشركات.

15 ـ تسليح الشعوب أو الدول تسليحا ثقيلاً على نطاق واسع ثم دفع المعسكرات المتنازعة لحل النزاعات عن طريق الحرب.

16 ـ قيام نظام جديد يقوم على الدكتاتورية المطلقة بتعيين أفراد للحكومة العالمية.

17 ـ السيطرة على الشباب بالتسلل إلى كل طبقات الشعب وجميع المستويات بالمجتمع وخداع عقول الشباب وإفسادها عن طريق النظريات الخاطئة.

18 ـ عدم المساس بقوانين البلاد الداخلية أو الدولية بل تركها كما هي وإساءة استعمالها وتطبيقها حتى ينتهي الأمر إلى دمار حضارة الجوييم.

وقال روتشيلد لأنصاره منم أصحاب المؤامرة: ((ويتم ذلك عن طريق تفسير القوانين بشكل متناقض لروحها، ويستعمل أولاً قناعًا لتغطيتها ثم طمسها بعد ذلك نهائيا))([11]).


وقد يتبادر إلى الذهن سؤال، ما هو الدليل على صحة انعقاد تلك الاجتماعات السرية وما هو الدليل على خطط روتشيلد التي ذكرت؟.


أجاب على هذا التساؤل صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج فقال:

((الجواب على ذلك في منتهى البساطة، إن العناية الإلهية هي التي تولت كشف تلك الخطة الشيطانية، ففي عام 1785م كان أحد الفرسان يغذ السير بجواده بين فرانكفورت وباريس حاملاً معلومات مفصلة حول الحركة الثورية العالمية عامة وبتعليمات خاصة حول الثورة الفرنسية، كانت التعليمات صاردة عن النورانيين([12]) اليهود في ألمانيا وموجهة إلى السيد الأعظم الماسوني المشرف الأكبر في فرنسا.

وكانت محافل الشرق الأكبر الماسونية في فرنسا قد تحولت إلى شبكات سرية تعد للثورة وأعمال العنف على يد الدوق دورليان السيد الأعظم الماسوني في فرنسا والذي جرى إدخاله إلى المنظمة النورانية اليهودية في ألمانيا على يد ميرابو، أصيب ذلك الفارس بصاعقة في طريقه وهو يعبر منطقة راتيسبون قضت عليه، ووقعت الوثائق التي كان يحملها بحوزة رجال الشرطة الذين سلموها بدورهم إلى السلطات المحلية في بافاريا.


وهكذا نرى في حال دراستنا لتطور الأحداث، الارتباط القائم بين ما دار بين روتشيلد واليهود النورانيين في فرانكفورت والنورانيين المتسللين داخل الماسونية الفرنسية الحرة والذين أسسوا محافلهم الخاصة المعروفة بمحافل الشرق الأكبر.

والجدير بالذكر هنا أن جماعة النورانيين اليهود قد قرروا اتخاذ محفل الشرق الأكبر في مدينة انغولد شتات مركزا لانطلاق حمله تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوربية، وتم التخطيط من خلالها للثورة الفرنسية بعد أن قاموا بتجنيد المركيز ميرابو لتحقيق أغراضهم([13]). والذي عمل على تجنيد الدوق دورليان وإقناعه أن يقوم بدور القائد للثورة مع الوعد بأن يعتلى عرش فرنسا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق