‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد السامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضد السامية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 أغسطس 2009

الثورة السامية الفرنسية ( الحرية - الاخاء - المساواة )


تعتبر الثورة الفرنسية التي انطلقت شرارتها الأولى في العام (1204هـ = 1789م) من أهم الأحداث ليس في تاريخ فرنسا فحسب بل في تاريخ أوروبا كلها، وثمة عوامل تضافرت مجتمعة في فرنسا أدت إلى حدوث هذه الثورة يمكن التعرف عليها من خلال إطلالة سريعة على أحوال فرنسا قبيل العام (1789م = 1204هـ).

على صعيد الأحوال الاجتماعية والسياسية كانت فرنسا تعيش حالة من الاستقرار النسبي في ظل حكم لويس الرابع عشر الذي اهتم بالفنون والآداب ونال حب الشعب واحترامه، ولكن بعد وفاته، وانتقال العرش إلى رجال أقل منه شأنًا، بدأ العبء ينزلق تدريجيًا عن كاهل الملك ووزرائه إلى كاهل الطبقة المتوسطة (البرجوازية) التي كانت قد بدأت تبرز للوجود، وبخاصة في عهد لويس السادس عشر الذي اتسم بضعف الشخصية، والذي قامت في عهده الثورة وتم إعدامه فيها في (8 جمادى الآخرة 1207هـ = 21 يناير 1793م)، وكان أفراد هذه الطبقة المتوسطة في معظمهم متعلمين وميسوري الحال، ومن ثم بدءوا يشعرون بعدم الرضا عن المكانة الدنيا التي يحتلونها بالقياس إلى طبقة النبلاء، وأصحاب المقام الرفيع في الكنيسة. فكان تذمرهم وتمردهم على هذه الأوضاع من العوامل التي أشعلت فتيل الثورة بالتحالف مع العامة أو من يسمونهم بالطبقة الثالثة التي كانت ترزح في أوضاع سيئة في ظل النظام الإقطاعي السائد آنذاك.

نجح الثوار في إسقاط سجن الباستيل رمز الطغيان في (2 من ذي القعدة 1204هـ = 14 يوليه 1789م) وبسقوطه زادت قوة الثوار حتى أصدروا الدستور الجديد الذي اتخذ من الحرية والإخاء والمساواة قواعد انطلق منها إعلان حقوق الإنسان والمواطن في (15 من ذي الحجة 1204هـ = 26 أغسطس 1789م) ثم إعلان الجمهورية وإلغاء الملكية في (5 من صفر 1207هـ = 22 سبتمبر 1892م). وقد سبق إعلان الجمهورية سجن لويس السادس عشر في (24 من ذي الحجة عام 1206هـ = 13 أغسطس 1792م) ثم إعدامه في (8 من جمادى الآخرة 1207هـ = 21 من يناير 1893م)، ثم إعدام زوجته "ماري أنطوانيت" في (10 من ربيع الأول 1408هـ = 16 أكتوبر 1793م).

شعارات الثورة المزعومة

اتخذت الثورة الفرنسية مبادئها من أفكار الفلاسفة: "جان جاك روسو" و"فولتير" و"مونتسكيه"، ورفعت عبارة: (الحرية – الإخاء – المساواة) كشعار لها، ولكن إلى أي مدى التزمت الثورة بهذا الشعار سواء على صعيد الداخل الفرنسي إبان الثورة أو على صعيد سياسة حكومتها الخارجية فيما بعد؟


يعلق "روبرت دارنتون" أستاذ تاريخ أوروبا الحديث في جامعة "برنستون" في ذكرى احتفال فرنسا بمرور مائتي عام على قيام الثورة الفرنسية قائلاً: إذا كانت فرنسا تحتفل بمرور مائتي عام على سقوط الباستيل، وإزالة الإقطاع، وإعلان حقوق الإنسان والمواطن، فإن الوضع في فرنسا في الفترة التي قامت فيها الثورة لم يكن في حقيقة الأمر على كل ذلك القدر من السوء كما يعتقد الكثيرون. فالباستيل كان خاليًا تقريبًا من السجناء وقت الهجوم عليه يوم (14 يوليو 1789م = 2 من ذي القعدة 1402هـ) كما أن الإقامة فيه لم تكن سيئة تمامًا كما يتصور الناس، ولكن ذلك لم يمنع الثوار من أن يقتلوا مدير السجن لا لشيء إلا لأنه من النبلاء، ثم طافوا بعد ذلك بجثته في الشوارع. كذلك كان الإقطاع قد انتهى بالفعل وقت أن أعلنت الثورة إلغاءه أو لم يكن على الأقل موجودا بمثل تلك الدرجة الفاحشة.

ويضيف قائلاً: وإذا كانت الثورة قد أعلنت حقوق الإنسان والمواطن فإنها لم تلبث أن أهدرت هذه الحقوق بما ارتكبته من جرائم ومذابح وموجات إرهاب اجتاحت فرنسا كلها بعد 5 سنوات فقط من إعلان تلك الحقوق لدرجة أن بعض المؤرخين البريطانيين مثل "ألفريد كوبان" كان يصف هذه الإعلانات (حقوق الإنسان والمواطن) بأنها مجرد أسطورة.

ويقول المؤرخ الفرنسي "بيير كارون" الذي أصدر عام (1354هـ = 1935م) كتابًا عن المذابح التي حدثت في السجون الباريسية إبان عهد الثورة في (15 من محرم 1207هـ= 2 سبتمبر 1792م).. يقول عن هذه المذابح: إن هذه المذابح كان لها طابع (شعائري) جارف، وقد بدأت بالهجوم على بعض السجون بزعم القضاء على بعض المؤامرات التي كانت تدبر فيها للإطاحة بالثورة، وأقام "الدهماء" من أنفسهم محكمين وقضاة ومحلفين في فناء هذه السجون، حيث كان السجناء يقدمون للمحاكمة واحدًا بعد الآخر فتوجه إليهم التهم ويحكم لهم أو عليهم ليس تبعًا للأدلة والشواهد؛ وإنما تبعًا لمظهرهم العام وسلوكهم وشخصيتهم بل وتكوينهم الجسدي. كما كان أي تردد أو أي اضطراب يظهر على الشخص يعد دليلاً للإدانة وعلى ثبوت التهمة فيحكم عليه بالإعدام، وكان الذي يتولى المحاكمة وإصدار الحكم شخصًا عاديًا، كما كانت أحكامه تقابل بالتصفيق والصياح من الجماهير الذين تجمعوا من الشوارع المحيطة وأصبحوا بمثابة محلفين، وكان الشخص الذي يحكم ببراءته يؤخذ بالأحضان والتهنئة والقبلات ويطوفون به الشوارع، بينما كان الشخص الذي يحكم عليه بالإدانة يتم إعدامه طعنًا بالخناجر والسيوف وضربه بالهراوات الثقيلة ثم تنزع عنه ملابسه ويلقى بجسده فوق كومة من أجساد الذين سبقوه.

والغريب أن الذين كانوا يقترفون هذه المذابح كانوا يرتكبونها باسم الحرية وحقوق الإنسان و(المواطن والعدالة والمساواة)!

منبع الإرهاب!

أما "سيرجو بوسكيرو" رئيس الحركة الملكية الإيطالية فيقول: إن الثورة الفرنسية كانت عبارة عن حركة معادية للشعب الفرنسي إبان قيامها، كما أن أسطورة السيطرة الشعبية على سجن الباستيل لم تكن سوى عملية سطو على مخزن الأسلحة في الباستيل الذي كان يستضيف 7 مساجين فقط، منهم 3 مجانين.

ويضيف قائلاً: إن الثورة الفرنسية بحق قامت بأكبر مجزرة في التاريخ أو على الأقل في الشعب الفرنسي، حيث قتلت 300 ألف فلاح، وهي بذلك تعد منبع الإرهاب العالمي؛ إذ ولدت "ظاهرة الإرهاب" من الثورة الفرنسية.

حرية أم عبودية؟

أما على صعيد السياسة الخارجية التي انتهجتها حكومات الثورة الفرنسية فقد جاءت متناقضة تمامًا مع ما أعلنته الثروة من مبادئ (الحرية والإخاء والمساواة) وبخاصة فيما يتعلق بشعوب آسيا وإفريقيا التي استعمرتها والتي تعاملت معها بمنطق السيد والعبد. ولم تمضِ فترة وجيزة من الزمن حتى جاءت الحملة الفرنسية على مصر عام (1213هـ = 1789م)، ثم بعدها بفترة جاء الاحتلال الفرنسي للجزائر والمغرب وتونس وغيرها من المناطق في آسيا وإفريقيا.

ومما يؤكد أسطورية المبادئ التي رفعتها الثورة الفرنسية من الحرية والإخاء والمساواة إلقاء نظرة سريعة على بعض أفكار الفيلسوف الفرنسي "مونتسكيه" الذي قامت الثورة على مبادئه وأفكاره، وفي ذلك تقول الدكتورة "زينب عصمت راشد" أستاذة التاريخ الحديث بجامعة عين شمس: إنه ليؤسفنا حقًا أن ينخدع العالم بوجود مفكرين راشدين بين من زعموا أنهم ثاروا لدعوة الحق والحرية والعدالة والإخاء والمساواة، وفيهم من استحل ظلم الإنسان لأخيه الإنسان لا لشيء سوى بشرته. ويعد مونتسكيه أشهر الأمثلة على ذلك، وهو من أئمة التشريع في الثورة الفرنسية، وصاحب كتاب "روح القوانين"، إذ يقول في تبرير استرقاق البيض للسود كلامًا لا يمكن صدوره من عقل مفكر، يقول مونتسكيه في بعض عباراته: "لو طلب مني تبرير حقنا المكتسب في استرقاق السود لقلت إن شعوب أوروبا بعد أن أفنت سكان أمريكا الأصليين لم تر بدًا من استرقاق السود في إفريقيا لتسخيرهم في استغلال تلك البقاع الواسعة، ولولا استغلالهم في زراعة هذه الأرض للحصول على السكر لارتفع ثمنه".

وتمضي د. زينب قائلة: يقول مونتسكيه مبررًا جرائم الاستعمار الأوروبي ما يأتي: "أولئك الذين سخروا في هذا العمل ليسوا غير أقوام من السود، فطس الأنوف لا يستحقون شيئًا من رحمة أو رشاد".

ويقول: "إنه لا يتصور مطلقًا أن الله بحكمته السامية قد وضع في تلك الكائنات السود أرواحًا يمكن أن تكون طيبة".

الثورة الفرنسية والمشرق الإسلامي

لم يحدث أن سمع المشرق العربي الإسلامي عن الثورة الفرنسية ومبادئها إلا مع قدوم نابليون بونابرت على رأس حملته على مصر للاستيلاء عليها واستعمارها عام (1213 هـ= 1798م)، وقد حاول نابليون أن يطبق في مصر ما أقرته الثورة الفرنسية من أفكار ونظم سياسية، وكان الحكم النيابي في طليعة الإجراءات التي حاول نابليون تطبيقها.

ويرى كثير من العلماء والدارسين أن هذا النوع من الحكم المتكئ في أصوله إلى الثورة الفرنسية هو بداية العلمانية في مصر؛ ومن ثم إلى معظم البلدان العربية، حيث تم تصريف الأمور وحكم الرعية بعيدًا عن الدين وتوجيه القرآن الكريم.

وقد لاحظ الجبرتي في كتابه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" ذلك عندما وصف الفرنسيين بأنهم "لا يتدينون". وهذه النظرة العلمانية أثرت في المجتمع المصري تأثيرًا واضحًا؛ حيث شجع الفرنسيون المصريين على البغاء، وسفور النساء وتبرجهن .

الثورة الفرنسية والصهيونية

ومما يتعلق بالثورة الفرنسية وحملة بونابرت على مصر وأثرهما في العالم العربي والإسلامي تبنيها للحركة الصهيونية ومساعدة اليهود في إنشاء وطن قومي في أرض الميعاد -على حد زعمهم- فقد وعد الثوار بإقامة كومنولث يهودي في فلسطين إن نجحت الحملة الفرنسية في احتلال مصر والشرق العربي.

يذكر الدكتور أمين عبد محمود مؤلف كتاب "مشاريع الاستيطان اليهودي منذ قيام الثورة الفرنسية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى" أن الوعد الفرنسي بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين كان مقابل تقديم الممولين اليهود قروضًا مالية للحكومة الفرنسية التي كانت تمر آنذاك بضائقة مالية خانقة، والمساهمة في تمويل الحملة الفرنسية المتجهة صوب الشرق بقيادة بونابرت

.........................................................

حينما قامت الثورة الفرنسية كانت الأهداف للثائرين هي القضاء على الحليفين الطاغيين المستبدين: رجال الإقطاع ورجال الدين، وكان الإقطاع شراً خالصاً فكان ينبغي أن يزول، وكان الدين الذي تقدمه الكنيسة وتطغى به على الناس يحوي بعض الحقائق وكثيراً من الأباطيل، فكان يمكن أن تصحح أباطيله، ويستبدل به الدين الحق، الخالي أساساً من الأباطيل.
ولكن اليهود حين دخلوا في الأمر لم يدعوا الفرصة لتصحيح الدين، وإنما استغلوها فرصة سانحة لتحطيم الدين، وهذا هو الدور الحقيقي الذي لعبوه في الثورة الفرنسية.
والحقيقة إن المحافل الماسونيةالمنتشرة في فرنسا في ذلك الوقت ساهمت في التحضير للثورة، وهي التي رفعت شعاراتها الخاصة -الحرية والإخاء والمساواة- شعارات للثورة الفرنسية، على غير وعي من (الأمميين) الذين قاموا بها، واشترك بعض الخطباء من اليهود في إلهاب حماسة الجماهير وتفجير الغضب المكبوت.
أما عن أسباب دخول اليهود في الثورة فقد كان لتحقيق هدفين كبيرين من أهدافهم الخاصة، أحدهما كانت الثورة تتجه إليه من تلقاء ذاتها، والثاني كانت وجهة الثورة فيه تيسِّر لهم الوصول إلى هدفهم الخاص إذا استغلوا الأحداث

فأما الهدف الأول:
فقد كان تحطيم الإقطاع، وهذا كان يوافق هدفاً مرحلياً خاصاً لليهود.
فقد كان لليهود أكثر من مصلحة في تحطيم الإقطاع، فلا عجب أن يدخلوا في الثورة التي رأوها متجهة- من تلقاء نفسها- إلى تحطيمه.
كانت الثورة الصناعية تدق الأبواب، وكان اليهود يقدِّرون لأنفسهم فيها أرباحاً طائلة عن طريق الإقراض بالربا، فمنذ مولدها واحتياجها إلى المال لتمويل الصناعة الناشئة سقطت فريسة في يد اليهود، وما تزال حتى هذه اللحظة في أيديهم.
لقد كان المال الوفير الذي يصلح لتمويل الثورة الصناعية في يد طائفتين اثنتين في ذلك الحين: طائفة أمراء الإقطاع وطائفة المرابين من اليهود.
فأما أمراء الإقطاع فقد رفضوا تمويل الصناعة الناشئة وأبوا أن ينقلوا أموالهم من دورتها الزراعية المألوفة لديهم والمضمونة الربح لهم، إلى عملية جديدة لا يعرفونها، ولا يطمئنون إليها لعدم تمرسهم بها، خاصة وأن كثيراً من العلميات الصناعية كان يفلس في مبدأ الأمر بسبب نقص الخبرة، أو عدم توفر الأسواق، أو عدم وجود المواصلات الميسرة، أو عدم إقبال الناس على الأشياء المصنوعة الآلة، وتفضيل المصنوعات اليدوية عليها بحكم الألفة الطويلة.
عندئذ تقدَّم اليهود لتمويل تلك الصناعات مرحبين، لأنهم -على طريقتهم- لا يخسرون شيئاً سواء ربحت الصناعة أو خسرت أو أفلست إفلاساً كاملاً، ذلك أنهم لا يشتركون اشتراكاً مباشراً برؤوس أموالهم، وإنما يقرضون أصحاب الصناعات بالربا الفاحش مقابل ضمانات تضمن لهم رجوع أموالهم إليهم مع الفوائد المضاعفة دون أن يتعرضوا للخسائر التي كانت تتعرض لها الصناعة الناشئة في ذلك الوقت في كثير من الأحيان.
ولكن العقبة أمام الصناعة الناشئة لم تكن عقبة التمويل فحسب، وهي بالنسبة لهم لم تكن عقبة بل كانت مصدر ربح وفير، إنما كانت العقبة الكبرى هي توفير العمال اللازمين للصناعة، فقد كان العمال في الريف يحتجزهم الأحرار، وهم قلة قليلة إلى جوار العبيد والأقنان، وكلهم لا يملكون الانتقال إلى حيث تقوم الصناعات بالمدينة، حيث توجد الأسواق المعقولة لتصريف المنتجات الصناعية، ومن ثم كان لا بد من تحطيم الإقطاع لتحرير وقود الصناعة الجديدة، وتقرير (حق الانتقال) لكل من يريد، وهو حق لم يكن قائماً في ظل الإقطاع.
وهذا الهدف- وهو تحرير العبيد لتوفير العمال اللازمين للصناعة في المدن- لم يكن في حساب الثائرين ولا شك يوم قاموا بثورتهم العنيفة ضد مظالم الإقطاع، ولكنه كان هدفاً واعياً لليهود منذ أول لحظة.
وأما الهدف الثاني:
فقد كان تحطيم نفوذ الكنيسة ورجال الدين، وهذا الذي حوله اليهود لحسابهم الخاص إلى تحطيم لذات الدين.
لذلك سعوا بجمعياتهم الماسونية المنبثة في أنحاء فرنسا، وبخطبائهم وكتابهم إلى توجيه غضب الجماهير المجنونة نحو الدين ذاته لا نحو رجاله فحسب، وكان أن أعلنت في فرنسا الثورة، أول حكومة لا دينية في العالم المسيحي لا تجعل الدين أساساً لأي شيء في حياة الناس.
ثم أعقب ذلك ظهور نظرية علمية خطيرة استغلها اليهود أنجح استغلال لتحويل أوروبا إلى اللادينية
تلك النظرية كانت نظرية دارون
يقول كتاب بروتوكولات حكماء صهيون في ذلك: ( إن دارون ليس يهودياً، ولكنا عرفنا كيف ننشر آراءه على نطاق واسع، ونستغلها في تحطيم الدين ).
ونجحت ثورة الحرية والأخاء والمساواة في فرنسا لتعلن فتح جديد للعقيدة السامية والذي كان مقرها الرئيسي لندن عاصمة الامبراطورية البريطانية وبالتحديد من منظمة روتشيلد
المالية اليهودية

سيطرة رأس المال اليهودي علي أقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية




للنشاط اليهودي العالمي يتمركز اليوم في الولايات المتحدة الأميركية ويتمثل في المؤسسات المالية والتجارية اليهودية القائمة في كبريات المدن الأميركية . وكان اليهود قد بدأوا يفدون بأعداد قليلة إلى أميركا في منتصف القرن السابع عشر , ثم زادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى لتتحول إلى " طوفان ضخم" , ولتحل نيويورك محل لندن كمركز للنشاط اليهودي العالمي , ولتصبح الولايات المتحدة مركز النفوذ والسلطان اليهودي , وبذلك تحول اليهود عن الأمبراطورية البريطانية , التي كان نجمها قد بدأ في الأفول , وتوجهوا إلى القارة الأميركية الفتية المهيأة لتقديم ما ينشده اليهود من مال وسلطة .

الموجة الأولى من المهاجرين اليهود أخذت تصل إلى " الأرض الجديدة في الخمسينات والستينات من القرن السابع عشر , وتكونت في معظمها من يهود إسبان وبرتغاليين , ثم تبعهم اليهود الألمان في أواسط القرن التاسع عشر , ثم تدفق يهود أوروبا الشرقية , ابتداء من سنة 1881 , على مدى أربعة عقود متتالية" . وقد وصلت أول مجموعة مهاجرة من اليهود في أيلول (سبتمبر) من سنة 1654 إلى ميناء "نيو أمستردام" , التي تحول اسمها فيما بعد إلى نيويورك , وكانت تتكون من 23 شخصا , أربعة رجال وست نساء وثلاثة عشر شابا . وكتب حاكم المستعمرة الهولندية إلى رؤسائه , في شركة الهند الغربية الهولندية , يطلب تخليص المستعمرة من "هؤلاء الناس المنفرين .. إنهم شعب كذاب وهم أعداء بغيضون ويكفرون باسم المسيح" . وجاءه الجواب من الشركة بأنهم كانوا يودون تحقيق طلبه ولكن بعد درس المسألة قررت الشركة السماح بدخول المهاجرين اليهود إلى المستعمرة الهولندية " بسبب رأس المال الضخم الذي مازالوا يوظفونه في أسهم الشركة" .

ومع أن القوة المالية العالمية كانت في القرن الثامن عشر تتمركز في أوروبا , ولم تكن قد انتقلت إلى أميركا بعد , إلا أن المرابين العالميين وجدوا في حرب الاستقلال الأميركية (1775-1781) فرصة لمضاعفة أرباحهم عدة مرات حيث عمدوا إلى تمويل الحرب . وتولت مجموعة روتشيلد المالية إمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من مقاطعة "هس" الألمانية , وقد حققت مجموعة روتشيلد أرباحا طائلة من وراء ذلك , كذلك تاجروا بالأسلحة وتجسسوا لحساب الطرفين وعمدوا إلى تمويل الجبهتين بالمال والمعلومات بغية إطالة أمد الحرب لتزيد أموالهم . وبعد استقلال الولايات الأميركية , عن التاج البريطاني , لم يتورع المرابون العالميون عن التدخل في الاقتصاد الأميركي بواسطة مصرف إنكلترا الذي كان تحت سيطرة المرابين اليهود و كما سبق وأشرنا . وقد عين مديرو مصرف إنكلترا مندوبا لهم في أميركا هو " ألكسندر هاملتون" (A. Hamelton) الذي أحيط بهالة من الدعاية جعلت منه زعيما وطنيا . وبهذه الصفة تقدم باقتراح لإنشاء مصرف أميركي فيدرالي تابع للقطاع الخاص . غير أن الفكرة السائدة في أوساط الشعب الأميركي آنئذ كانت تقضي بأن يبقى حق إصدار النقد والإشراف عليه بيد الحكومة التي كانت تنتخب مباشرة من قبل الشعب , غير أن المرابين العالميين لم يتخلوا عن الفكرة , واستطاع هاملتون وعميل آخر لهم يدعى "روبرت موريس" (R. Morris) إنشاء "بنك أوف أميركا" سنة 1783 , ولم يكن مدراء هذا البنك سوى عملاء لدى مدراء مصرف إنكلترا , وكان المرابون العالميون يسيطرون على الجماعتين معا .

وقد تنبه "بنجامين فرنكلين" (B. Franklin), أحد زعماء الاستقلال في أميركا , إلى الخطر اليهودي على مستقبل الولايات المتحدة واطلق تحذيرات في خطابه الشهير , الذي ألقاه أمام المجلس التأسيسي لوضع الدستور الأميركي (the constitutional convention) سنة 1789 , وطلب موافقة المجلس على طرد اليهود من الولايات المتحدة . ومما قاله في هذا الخطاب :

"أيها السادة , في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي وافسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم , وقد أدى بهم الاضطهاد إلى العمل على خنق الشعوب ماليا , كما هي الحال في البرتغال وإسبانيا (...) .

إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة بنص دستورها فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة سنة إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه ويغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا وضحينا له بأرواحنا وممتلكاتنا وحرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود , على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين " .

"إنني أحذركم أيها السادة . إنكم لم تبعدوا اليهود نهائيا فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم . إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال " .

وخلال النصف الأول من هذا القرن كان يهود الولايات المتحدة قد أحكموا سيطرتهم على نسبة كبيرة من الاقتصاد الأميركي بالتعاون مع يهود الخارج , حيث احتكروا صناعة السينما والسكر والتبغ , وسيطروا على خمسين بالمائة من صناعة اللحوم المعلبة , وأكثر من ستين بالمائة من صناعة الأحذية , وعلى معظم صناعات الأدوات الموسيقية والمجوهرات والحنطة والقطن والزيوت والفولاذ , وإصدار الصحف والمجلات , وتوزيع الأنباء والمشروبات الروحية , ومنح القروض سواء في الحقلين القومي أو الدولي .

أما اليوم فإن السيطرة اليهودية على الاقتصاد الأميركي باتت أدهى وأمر . فالتقديرات تشير إلى وجود ما يزيد عن ستة ملايين يهودي في الولايات المتحدة الأميركية , 40 بالمائة منهم في ولاية نيويورك . وقد بلغت المداخيل السنوية لليهود عام 1965 نسبة تتجاوز الضعفين وتصل إلى خمسة أضعاف الدخل السنوي ل44 بالمائة من مجموع السكان الأميركيين . ونتيجة لهذه السيطرة الاقتصادية فقد بلغ النفوذ اليهودي قدرا يتجاوز بكثير تأثيره السابق في مطلع هذا القرن , والذي عبر عنه المليونير الأميركي "هنري فورد" بقوله : "إن الحكومة اليهودية في نيويورك تؤلف الجزء الأساسي في الحكومة اليهودية للولايات المتحدة" .

المال اليهودي والسياسة الخارجية الأميركية :

والواقع أن المال اليهودي يمارس نفوذه في السياسة الأميركية ويركز جهوده في السياسة الخارجية , بشكل خاص , من أجل دعم القضية الصهيونية . ومع أوائل الأربعينات أخذ الضغط الصهيوني يتصاعد تمهيدا لإعلان قيام دولة "إسرائيل" في فلسطين . وعندما أعلن الرئيس الأميركي . "هاري س. ترومان" سنة 1947 معارضته المبدئية لإنشاء دولة يهودية في فلسطين كثف الصهاينة جهودهم , ونظموا حملة إعلامية دعائية عن "محروقة اليهود" على يد النازية لاستدرار عطف الشعب الأميركي وتأييده لفكرة إنشاء وطن قومي يهودي . ولما بقي ترومان على موقفه المبدئي جاءه التحذير اليهودي المبطن في برقية من يهود "نيوجرسي" تقول : "سياستك إزاء فلسطين ... تكلفك التأييد الذي أوليناك " . ولأن الانتخابات كانت على الأبواب فقد خالف "ترومان" جميع مستشاريه العسكريين والدبلوماسيين وعمل بنصيحة صديقه اليهودي القديم وشريكه السابق "إد جاكسون" فاعترف على الفور بدولة "إسرائيل" , عند إعلانها عام 1948 , وبالرغم من معارضة وزير خارجيته "جورج س. مارشال" . وكانت المكافأة اليهودية مجزية فقد نال "ترومان" في الانتخابات 75 بالمائة من أصوات اليهود , مما ضمن له الفوز بفارق بسيط , كما صدرت طوابع بريد إسرائيلية تحمل صورته . أما كبير حاخامي "إسرائيل" فقد زار "البيت الأبيض" شاكرا عام 1948 وكان مما قاله لترومان : "إن الله وضعك في رحم أمك لتولد على يدك إسرائيل من جديد بعد ألفي عام" .

مؤسسات دعم اليهود :

وتتقن "اللوبيات" مهارات وأساليب الاتصال الحديثة بالسياسيين والرأي العام الأكيركي , ولديها الكثير من المال الذي تحسن استخدامه في هذا المجال . ولعل أكثر هذه الجماعات الضاغطة قوة وازدهارا "اللوبي" الصهيوني المؤيد لدولة "إسرائيل" , الذي يستخدم منظمات يهودية فاعلة لتنفيذ سياسته . وأبرز هذه المنظمات اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة المعروفة باسم "إيباك" (American Israel public affairs committee (AIPAC) التي بلغت ميزانيتها سنة 1978 نحو 750 ألف دولار .

ومن المؤسسات التي أنشأها "اللوبي" اليهودي , في الولايات المتحدة الأميركية , "مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى" (conference of presidents of major jewish organizations) الذي ينفذ سياسة "اللوبي" اليهودي , ويركز جهوده على البيت الأبيض والإدارة الحكومية , بينما تمارس لجنة "إيباك" نفوذها داخل الكونغرس . زكثيرا ما يكون تأييد "اللوبي" اليهودي مقابل المال الذي يدفعه اليهود في دعم الحملات الانتخابية للمرشحين للمناصب السياسية الرفيعة في الدولة . أما المسؤولون الأميركيون اليهود فإنهم يقدمون خدماتهم لمصلحة إسرائيل بلا مقابل مالي بل بدافع من تعاطفهم مع الدولة اليهودية . ومن الملاحظ أن المرشحين باتوا يلتمسون الدعم والتأييد من المؤسسات المالية الربوية , التي يدير معظمها اليهود , وليس من الرأي العام الأميركي .

واما الطريقة التي يتم بها تمويل الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة فإنها تتميز بسرية أسماء المتبرعين , وقيمة تبرع كل منهم , والجهة التي قدمت لها هذه التبرعات , وبعض النقود جرى تسليمه في أكياس من "الجنفيص" من دون تسجيل قانوني .

أما من اين يأتي هذا المال اليهودي الطائل , فهذا سؤال يتناول جميع أوجه النشاط الاقتصادي التي اشتهر بها اليهود عبر التاريخ . وهي تمثل في مجملها أساليب الكسب الطفيلي الذي يربو على حساب الآخرين . ويعترف "إيزاكس" بأن ضروب معيشة اليهود ورزقهم هي "على غرار ضروب معيشة المافيا, أي أنها تقوم على الوساطة والمضاربات" , وليست هذه "الضروب" سوى أشكال مختلفة للربا والكسب غير المشروع وأكل أموال الناس بالباطل .

وإذا عرضنا جوانب من الخلق اليهودي المرتبط بحب المال فلا بد أن نستنتج منها بعض صفات الشخصية المالية اليهودية المتمثلة في ما يأتي :

1. السعي لتحصيل المال بكل الوسائل غير المشروعة . وأكل أموال الشعوب الأخرى بالأساليب الملتوية والطرق غير المستقيمة .
2. التباهي بقوة المال والتعالي بها وتقديسها إلى حد الكفر بالله سبحانه , وإطلاق ما لا يجوز من الصفات على الذات الإلهية .
3. البخل الشديد , والحرص على المال , ومنع الناس من الإفادة منه إلا بما يؤدي في النهاية إلى مصالح اليهود دون سواهم .
4. تسخير المال من أجل إثارة الفساد في الأرض واستثمار الحروب والثورات والفتن لمضاعفة الثروات اليهودية في العالم

الثورة الشيوعية الروسية علي أفكار اليهودي كارل ماركس



الثورة الشيوعية الروسية (الثورة البلشفية)
علي أفكار اليهودي كارل ماركس


قامت الثورة البلشفية في روسيا عام 1917م لإسقاط القيصرية وإقامة دولة شيوعية . ومما يلاحظ أن اليهود كانت لهم سيطرة شبه مطلقة على هذه الثورة وقيادتها حتى وفاة لينين . ففي دراسة حديثة صدرت عام 1965م لكاتب يهودي أمريكي عاصر لينين ورافقه وهو ( لويز فيشر ) ورد أن لينين يهودي الأصل . وذهبت إلى نفس القول مجلة ( فرنسا القديمة ) عام 1918م ، وصحيفة ( الساعة الباريسية ) ذات الاتجاه الاشتراكي الراديكالي عام 1917م ، وقالت : إن اسم لينين اليهودي هو (زيدر بلوم) .


ومما يؤكد دور اليهود في هذه الثورة البلشفية أنه في شهر مايو عام 1907م انعقد في لندن مؤتمر الحزب الشيوعي الخامس والأخير قبل الثورة ، حضره (105) مندوبين عن البلشفيك بزعامة لينين ، و (97) من المنشفيك بزعامة مارتوف و (44) من الديموقراطيين الاشتراكيين تتزعمهم روزا لوكسمبورغ ، و(55) من الاتحاد اليهودي يتزعمهم رفائيل ابراموفيتش وليبرغولدمان ، و (35) من الديموقراطيين الاشتراكيين الليتوانيين يتزعمهم دانيشفسكي ، وكانت قيادات هذه المنظمات جميعاً لليهود : لينين ، مارتوف ، روزا لوكسمبورغ ، ابرا موفيتش ، ليبر غولدمان ، دانيشفسكي . وضم المؤتمر من أصل (336) مندوبٍ (220) مندوب يهودي و (116) من أصل غير يهودي . وأعقب هذا المؤتمر إصدار صحيفتين : صحيفة ( بروليتاريا ) ، وتمثل البلشفيك ويحررها لينين وبروفنسكي وزينوفييف وكامينييف وكلهم من اليهود ماعدا بروفنسكي . وصحيفة ( غولوس سوسيال ديموكرات ) أي الصوت الاشتراكي الديموقراطي ، ويحررها مارتوف وبليخانوف وإكسلرود ومارتينوف - بيكل - وكلهم يهود ماعدا بليخانوف . ثم أصدر تورتسكي اليهودي أيضاً في نفس العام 1908 صحيفة ( فيينا برافدا ) .

وهكذا كانت مصادر الفكر الشيوعي جميعاً تسيطر عليها عناصر يهودية ، كماكانت المنظمات الماركسية كلها من صنع أيديها وتنظيمها وبقيادتها .

وقد لقيت الحركة البلشفية دعماً مالياً مكشوفاً من البيوتات اليهودية الكبيرة : فقد صرح جاكوب شيف المليونير اليهودي بأن الثورة الروسية نجحت بفضل دعمه المالي ، وقال إنه عمل على تحضير ذلك مع تروتسكي . وفي ستوكهولم كان اليهودي ( ماكس واربورك ) ينفق بسخاء على هدم النظام القيصري بسبب عدائه لليهود . ثم انضم إلى هؤلاء يهود آخرون من أصحاب الملايين : والف شبورك ، وجيفو لوفسكي الذي تزوج تروتسكي ابنته .

وبعد موت هرتزل تولى زعامة الحركة الصهيونية حاييم وايزمن الذي التقى مع لينين في 8 مايو 1916 بحضور الكاتب الصهيوني جاك ليفي في بيت الصناعي اليهودي دانيال شورين في زيورخ بسويسرا لبحث المخطط الثوري الاشتراكي لتقويض القيصرية التي كانت تقف في وجه إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين .

ومما قاله لينين لوايزمن : ( على نجاح الثورة في روسيا يتوقف تحرير اليهودمن كابوس ملوك أوربا وحكامها ورفعهم إلى أعلى المراتب في الدولة ، وفرض احترامهم وشخصيتهم ، وسوف تحقق الثورة ( في روسيا ) للشعب اليهودي المشتت ما عجزت عن تحقيقه لهم الثورة الفرنسية عام 1787 ) . واقتنع وايزمن بالفكرة وقال للينين : ( إن فتح أبواب الشرق واستقرار اليهود في فلسطين يتوقف في الدرجة الأولى على تدمير الامبراطورية العثمانية ، وبتدميرها تزول الحواجز والعقبات التي تعترض المسيرة إلى أرض الميعاد ... عمرها أصبح محدوداً ، وانهيارها وشيكاً . لابد من إنشاء دولة يهودية في فلسطين بعد أن تحقق الثورة الروسية أهدافها ) .

وفي أعقاب نجاح الثورة واستيلاء الشيوعيين على السلطة قام لينين :

أولاً : بإصدار قرار بتحريم العداء لليهود ، أي أنه اعتبر العداء لليهود جريمة معاقباً عليها . وكان قراره تعبيراً عن عرفان الثورة بالجميل ليهود روسيا في دورهم الأساسي بتقويض النظام القيصري . ونجد هنا أن لينين ألغى الموقف الرسمي والمجتمعي من اليهود دون أن يلغي في المقابل موقف اليهودية من الدولة والمجتمع ، وهو موقف يقوم على التغلغل في المرافق والمراكز الحساسة واستغلال النفوذ .

ثانياً : أصدر إعلاناً يعد فيه بتأييد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين . وكان ذلك في نفس المرحلة الزمنية التي أصدر فيها بلفور-وزير خارجية بريطانيا- وعده المشهور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين . ولم يكن هذا التوافق فلتة أو مصادفة وإنما حدث وفق مخطط مدروس . وبذلك حققت اليهودية انتصارين في اتجاهين مختلفين وبقوتين متناقضتين . فقد كانت هذه المسألة - إقامة كيان صهيوني في فلسطين- نقطة الالتقاء الوحيدة عام 1917م بين الشيوعية والرأسمالية . وعلاوة على ذلك فإن لينين - قائد الثورة - بنى فكره وإيديولوجيته انطلاقاً من الفكر الماركسي ، وماركس كما هو معروف كان يهودياً ، ويجهل كثير ممن وقعوا في شباك الماركسية أن ماركس الذي اشتهر بالدفاع عن الحرية وحرية المستضعفين بصورة خاصة كان يؤيد الامبراطورية البريطانية -وهي إمبراطورية إمبريالية توسعية - بل وقد جعل مصالح الديموقراطية الثورية ومصالح إنجلترا مترابطة وفي كفة واحدة ، وعبر عن ذلك في إحدى المقالات التي كتبها في صحيفة ( نيويورك تربيون ) الأمريكية التي كان مراسلاً لها في أوربا قال : ( ففي هذه المسألة -أي المسألة الشرقية- نرى أن مصالح الديموقراطية الثورية مترابطة مع مصالح إنجلترا بشكل وثيق . فلا الديموقراطية ولا إنجلتراتستطيع أن تدع القيصر يجعل من القسطنطينية إحدى عواصمه ، وإذا سارت الأمور نحو الأسوأ فإننا سنرى الواحدة أو الأخرى تتصدى له بنفس الزخم والمقاومة ) [ نيويورك تربيون Tribune New York 7 إبريل 1853م ] .

كيف ذلك ونحن نعلم أن بريطانيا ذات اتجاه ليبرالي إمبريالي يتناقض قلباً وقالباً مع ما يسمى الديموقراطية الثورية أو الاشتراكية الثورية التي يزعم ماركس أنه يتبناها

! إن في ذلك تناقضاً واضحاً يكشف النقاب عنه أن ماركس رغم تظاهره بالإلحاد لإضلال وغواية البشر كان يهودياً في الصميم ؛ إذ كانت بريطانيا وقتئذ موئل اليهود وسندهم أكبر إلى جانب هولندا ، وذلك قبل أن ينتقل مركز الثقل اليهودي بصورة نهائية إلى الولايات المتحدة .

بل كان ماركس صهيونياً ، وله كتاب اسمه : ( المسألة اليهودية ) ؛ فقد اتصل عام 1862م بفيلسوف الصهيونية الأول وواضع أساسها النظري ( موشي هيس ) صاحب كتاب ( الدولة اليهودية ) ، وعن هذا أيضاً تلقى ( تيودور هرتزل ) الذي لم يزد على أفكار ( موشي هيس ) سوى أن بسَّطها وأقام لها تنظيمها السياسي فيما يعرف بالحركة الصهيونية .


وقد بلغ من إعجاب ماركس وتأثره بـ ( موشي هيس ) أن قال عنه في كتابه ( المسألة اليهودية ) : ( لقد اتخذت هذا العبقري لي مثالاً وقدوة ، لما يتحلى به من دقة في التفكير واتفاق آرائه مع عقيدتي وما أومن به ) ، وكذلك فإنه مما يلفت النظر إلى أن ماركس قد عبر بالشيوعية عن يهوديته ما كتبه فيما بعد ( الحاخام لويز بورنس ) ، وهو أحد أقطاب الصهيونية الحديثة قال : ( إن كارل مار كس حفيد الحاخام مردخاي ماركس كان في روحه واجتهاده وعمله ونشاطه وكل ما قام به وأعدَّ له أشد إخلاصاً لإسرائيل من الكثير ممن يتشدقون اليوم بدورهم في مولد الدولة اليهودية ) .


ومما يثبت أيضاً أن لليهود دوراً هاماً في ترويج الفكر الشيوعي ما ورد في البروتوكولات الصهيونية ؛ فقد جاء في البروتوكول الثاني : ( لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء . ولاحظوا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل ، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الشعب الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد )


هذا بالإضافة إلى شواهد أخرى لا يتسع المجال لذكرها كلها ؛ فقد نشرت مجلة ( فريكان هيبرو ) في عددها الصادر يوم 10/ 3 / 1920م وهي من كبرى المجلات اليهودية : ( إن الثورة الشيوعية في روسيا كانت من تصميم اليهود .. وإن ما تحقق في روسيا كان بفضل العقلية اليهودية التي خلقت الشيوعية في العالم ) . وبتاريخ الخامس عشر من شباط عام 1968 ألقى ألكسي كوسيغين خطاباً في مدينة (مدينسك) السوفيتية جاء فيه : ( نحن لسنا أنصار حرب جديدة في الشرق الأوسط ،بل على العكس نريد سلاماً مستقراً في المنطقة ، وهناك بعض الدول العربية تؤيد هذا الموقف . إننا نرفض تصفية إسرائيل ، بل نؤيد استمرار إسرائيل كدولة ).

ومما يلاحظ أن الاتحاد السوفييتي منذ بداية الثورة البلشفية لم يتحرج في اتخاذ موقف التأييد المطلق والتنسيق المتكامل بينه وبين الحركة الصهيونية قبل قيام إسرائيل وبعد قيامها . ومن مطالعة النصوص والوثائق التي تغص بها سجلات الأمم المتحدة - ويستطيع كل إنسان الحصول عليها بأي لغة شاء- يتضح عدد من الحقائق والمواقف التي تدين الاتحاد السوفياتي في تأييد قيام إسرائيل وفي التمهيد لها ، ثم في توفير ظروف استمرارها وبقائهاوقوتها

أخضاع شعوب العالم من خلال منظمة روتشيلد المالية اليهودية






أخضاع شعوب العالم من خلال منظمة روتشيلد المالية اليهودية

منذ بداية تكوين إمبراطورية آل روتشيلد المالية ولإحكام سيطرتها على العالم وضع المؤسس لهذه المنظمة “مائير باور” والذي سمى نفسه “روتشيلد” الأسس التي قامت عليه منظمته اليهودية التي كانت أحد فروع وذراع الماسونية العالمية.

ففي عام 1773م اجتمع “مائير روتشيلد” ـ وكان وقتها ـ في الثالثة والثلاثين من عمره ـ مع كبار رجال المال في فرانكفورت وكانوا ثنى عشر رجلاً، وعرض عليهم تأسيس مجموعة واحدة كي يمولوا الحركة الثورية العالمية بهدف الوصول إلى السيطرة على ثروات الشعوب والأيدي العاملة بعد سيطرة الثوار على تلك الدول.

ووافق المجتمعون على رأى روتشيلد وتم الاتفاق النهائي على المخطط الذي اعتمد على المال وخلق ظروف اقتصادية مشبعة بالقلق بحيث ينتج عنهم تفشى البطالة بين الناس ثم دفع العامة إلى الثورة.

وقد تم تنفيذ هذا المخطط في فرنسا ونجح بالفعل من إشعال الثورة الفرنسية وإنهاء الحكم الملكي، وهذا المخطط يتمم أعماله وتنفيذها حتى الآن في الدول التي ترغب الماسونية العالمية من إزاحة حكامها وخاصة الملكيين منها وإبدالها بأخرى شعبية يسهل السيطرة عليها ووضع روتشيلد نظريته على الأسس التالية:

1 ـ إذكاء نار الشر والإرهاب لحل أي خلافات بين الطوائف المختلفة في البلدان المراد القضاء أنظمة الحكم فيها، وعلل روتشيلد ذلك بأن المجتمع البدائي الأول كان يخضع للقوة العمياء التي أطلق عليها فيما بعد اسم القانون، وقال ((إن الحق هو القوة)).

2 ـ الاستيلاء على عقول الجماهير بالدعوة إلى الحرية السياسية حتى إذا آمنت الجماهير بتلك الفكرة قبلت التنازل عن بعض امتيازاتها وحقوقها دفاعا عن الفكرة، ومن ثم يسهل على الثوار الاستيلاء على حقوق الشعوب الأخرى.

3 ـ استعمال فكرة الحرية لإثارة النزاعات الطبقية داخل المجتمع والاستيلاء على مقاليد الحكم، واستبدال الدين بالحرية.

4 ـ أعلن روتشيلد أن الغاية تبرر الوسيلة وأن الحكم الذي يحكم بموجب القواعد الخلقية ليس السياسي الماهر وأضاف: يجب على الذين يرغبون في الحكم أن يلجؤوا إلى الدسائس والخداع والتلفيق لأن الفضائل الاجتماعية الكبرى كالصدق والاستقامة ما هي إلا عيوب كبرى في السياسة.

5 ـ حذر روتشيلد أعضاء منظمته فقال: يجب أن تظل سلطتنا الناجمة عن سيطرتنا على المال خفية عن أعين الجميع حتى يتأتى اليوم الذي تصل فيه هذه السلطة إلى درجة من القوة يستحيل معها على أية قوة أخرى أن تشكل خطرًا عليها([5]) .

6 ـ دراسة نفسية الجماهير والشعوب المختلفة كي يتم السيطرة على زمامها لأن الجماهير عمياء عديمة التفكير وسريعة الانفعال.

وقال : (( لا يستطيع التحكم في الجماهير وتسييرها بفعالية سوى حاكم طاغية، والطغيان المطلق هو السبيل الوحيد لبناء الحضارة، فالحضارة لا تبنيها الجماهير وإنما يبنيها الذين يقودون هذه الجماهير)) وأضاف: ((إن الحرية المطلقة تتحول إلى فوضى إذا ما حصلت عليها جماهير الشعب))([6]).

7 ـ أكد روتشيلد على ضرورة استعمال المشروبات الكحولية والمخدرات والفساد الأخلاقي وكل أنواع الرذائل لإفساد الشباب في الأمم ليسهل السيطرة على الشعوب. وذلك عن طريق العملاء الربويين المنتشرين في الأرض وتجار الممنوعات والمخدرات، ونصح روتشيلد أن يتم تدريب هؤلاء العملاء لشغل وظائف قيادية في بلدانهم والعمل كأساتذة في المدارس والجماعات ومربيات ومديرين للبيوت الراقية، وأضاف: ((أضيف إلى هذه الفئة الأخيرة النساء بعض سيدات المجتمع اللواتى سيتطوعن من تلقاء أنفسهم لمنافسة الأخريات في ميادين الفساد والترف، على أنه لا يجب أن نقف عند أي حد في ميادين الرشوة والفساد والفضائح والخيانة ويجب إن تستغل كل شيء في سبيل الوصول إلى الهدف النهائي))([7]).

8 ـ أوصى بإعلان شعارات لجذب الجماهير مثل الحرية والمساواة ولإخاء والديمقراطية.

9 ـ ثم طرح روتشيلد جوهر نظريته فأعلن أنه على جماعة المؤامرة الحاضرين أن يعملوا على إثارة الحروب دائما، كما أن عليهم أن يسيطروا ويوجهوا محادثات السلام التي تعقب الحروب بشكل يتم الاتفاق فيه على ان لا يحصل أي من الفريقين المتنازعين على مكاسب أساسية.

وتقوم نظرية إثارة الحروب بين الشعوب على إنهاك الأمم المتورطة فيها وإضعافها وتهب ثرواتها بعد إيقاعها في دوامة الديون والقروض.

10 ـ وضع روتشيلد خطة للسيطرة على وسائل الإعلام والدعاية لنشر الأكاذيب والإشاعات والفضائح الملفقة التي يبثونها بين الجماهير، وكذلك السيطرة على الصحافة فقال: سوف نحوز بفضل امتلاكنا الصحافة على سلاح ذهبي، ولا يهم كوننا لن نصل إلى السيطرة عليه إلا بعد خوض بحار من دمار ودموع الضحايا، لقد ضحينا في بعض الأحيان من البعض من شعبنا، ولكن ضحية واحدة منا تعادل ألفا من ضحايا الجواييم([8]).

11 ـ إنشاء الشبكات السرية الإرهابية لقلب نظم الحكم الغير متعاونة ثم إعدام هؤلاء العملاء بعد السيطرة على مقاليد الحكم.

12 ـ افتعال الأزمات الاقتصادية وسيطرة رأس المال.

وأشار إلى أن الهدف من ذلك كله هو الإفادة من تغلغل الماسونية في مختلف دول العالم ونشر الفكر العلماني والإلحادي بين صفوف الجماهير.

وقال روتشيلد: ((عندما يحين وقت سيدنا وسيد العالم أجمع لاستلام السلطة فإن هذه الأيدي ذاتها ستتكفل بإزاحة كل من يقف في طريقه))([9]).

وبالطبع سيده سيد العالم هو المسيخ الدجال الذي يمهدون له الطريق لحكم العالم([10]).

13 ـ إيجاد حكومة عالمية تسيطر على العالم كله وهذا هو هدف الماسونية العالمية، ولذلك قال روتشيلد: ((سيكون من الضروري إنشاء احتكارات عالمية ضخمة تدعمها ثرواتنا المتحدة بمجموعها بحيث تصل هذه الاحتكارات إلى درجة من السلطان والهيمنة لا يمكن لأي ثروة من ثروات الجواييم مهما عظمت إلا أن تقع تحت وطأتها مما يؤدي إلى إنهيار هذه الثروات والحكومات عندما يأتي اليوم الذي سنضرب فيه ضربتنا الكبرى، وهكذا أيها السادة تستطيعون وكلمكم خبراء في الاقتصاد أن تدركوا أهمية تلك المعادلة.

14 ـ السيطرة على المواد الخام المستخدمة في الصناعة وإثارة الشغب في صفوف العمال للمطالبة بساعات عمل أقل وأجور عالية وشراء المتنافسين بالأموال وهكذا تضطر الشركات الوطنية لرفع الأسعار للبضاعة التي تنتجها وتكسد وبالتالي تنهار تلك الشركات.

15 ـ تسليح الشعوب أو الدول تسليحا ثقيلاً على نطاق واسع ثم دفع المعسكرات المتنازعة لحل النزاعات عن طريق الحرب.

16 ـ قيام نظام جديد يقوم على الدكتاتورية المطلقة بتعيين أفراد للحكومة العالمية.

17 ـ السيطرة على الشباب بالتسلل إلى كل طبقات الشعب وجميع المستويات بالمجتمع وخداع عقول الشباب وإفسادها عن طريق النظريات الخاطئة.

18 ـ عدم المساس بقوانين البلاد الداخلية أو الدولية بل تركها كما هي وإساءة استعمالها وتطبيقها حتى ينتهي الأمر إلى دمار حضارة الجوييم.

وقال روتشيلد لأنصاره منم أصحاب المؤامرة: ((ويتم ذلك عن طريق تفسير القوانين بشكل متناقض لروحها، ويستعمل أولاً قناعًا لتغطيتها ثم طمسها بعد ذلك نهائيا))([11]).


وقد يتبادر إلى الذهن سؤال، ما هو الدليل على صحة انعقاد تلك الاجتماعات السرية وما هو الدليل على خطط روتشيلد التي ذكرت؟.


أجاب على هذا التساؤل صاحب كتاب أحجار على رقعة الشطرنج فقال:

((الجواب على ذلك في منتهى البساطة، إن العناية الإلهية هي التي تولت كشف تلك الخطة الشيطانية، ففي عام 1785م كان أحد الفرسان يغذ السير بجواده بين فرانكفورت وباريس حاملاً معلومات مفصلة حول الحركة الثورية العالمية عامة وبتعليمات خاصة حول الثورة الفرنسية، كانت التعليمات صاردة عن النورانيين([12]) اليهود في ألمانيا وموجهة إلى السيد الأعظم الماسوني المشرف الأكبر في فرنسا.

وكانت محافل الشرق الأكبر الماسونية في فرنسا قد تحولت إلى شبكات سرية تعد للثورة وأعمال العنف على يد الدوق دورليان السيد الأعظم الماسوني في فرنسا والذي جرى إدخاله إلى المنظمة النورانية اليهودية في ألمانيا على يد ميرابو، أصيب ذلك الفارس بصاعقة في طريقه وهو يعبر منطقة راتيسبون قضت عليه، ووقعت الوثائق التي كان يحملها بحوزة رجال الشرطة الذين سلموها بدورهم إلى السلطات المحلية في بافاريا.


وهكذا نرى في حال دراستنا لتطور الأحداث، الارتباط القائم بين ما دار بين روتشيلد واليهود النورانيين في فرانكفورت والنورانيين المتسللين داخل الماسونية الفرنسية الحرة والذين أسسوا محافلهم الخاصة المعروفة بمحافل الشرق الأكبر.

والجدير بالذكر هنا أن جماعة النورانيين اليهود قد قرروا اتخاذ محفل الشرق الأكبر في مدينة انغولد شتات مركزا لانطلاق حمله تغلغل المنظمة في قلب الماسونية الأوربية، وتم التخطيط من خلالها للثورة الفرنسية بعد أن قاموا بتجنيد المركيز ميرابو لتحقيق أغراضهم([13]). والذي عمل على تجنيد الدوق دورليان وإقناعه أن يقوم بدور القائد للثورة مع الوعد بأن يعتلى عرش فرنسا .

قناع الحريات الزائف والزحف السامي اليهودي



ليس من يملك الحرية هو من يفعل ما يريد
من يملك المال هو من يفعل ما يريد ..




هل أقوي دول العالم تتمتع بالحرية ؟؟

هل تستطيع وفقا لسيطرة العقل (الحر) أن تعادي السامية ؟؟
هل يمكنها وفقا لسيطرة العقل (الحر) ان تنكر الهولوكوست ؟؟
هل يجوز لها وفقا لسيطرة العقل (الحر) أن تقف أمام الأحتلال الصهيوني ؟؟

ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية من دعم الحريات في الدول العربية ؟؟ فاذا كانت أهدافها نبيلة وتسعي لنشر فكر نبيل فهل يستقيم أن تقوم هذه الدولة النبيلة بتدعيم دولة محتلة تستمد وجودها من الأحتلال وسرقة مالدي الغير ؟؟

فأما أذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية غير نبيلة
فما هي حقيقة دعمها لما تسمية حريات ؟؟

...................................



الســـــامــــية هــــي عـــقــيــــدة الـــحـريــة الــمزعــومــة


دول الحرية ( المزعومة ) لا تجرؤ علي معاداة السامية .. لا تجرؤ علي أنكار الهولوكوست .. لا تجرؤ علي الأنحياز لغير الكيان الصهيوني .. ولا تجرؤ علي الوقوف أمام الكيان الصهيوني

الحرية (المزعومة) فقط تجعل لك حق التشكيك في المعتقدات و القيم و المثل العليا و التشكيك في الثوابت ولكنها لا تعطيك أبدا الحق في التشكيك في الهولوكوست ولا التشكيك في أحقية اليهود في فلسطين ولا مجرد التفكير في معاداة السامية وبالتالي يصبح الجميع غير متفقين علي أي شئ وكل يفعل ما يريد بمطلق الحرية الا معاداة ألسامية حيث أنها ستصبح مظهر من مظاهر العنصرية ضد شعب من الشعوب وأمة من الأمم وسيكون الدفاع عن أسرائيل هو مظهر من مظاهر الرقي الفكري واللاعنصرية .

اليهود هم أصحاب االبنك المركزي الفيدرالي الأمريكي والمسيطرين منة علي أقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية بالكامل و يدعمون ماليا دون حدود أنشطتهم ومصالحهم في كل دول العالم و نجحوا من ذلك سياسيا في تجريم معاداة السامية في الولايات المتحدة وسائر أوروبا وتوجيهها نحو المصالح اليهودية في العالم أجمع بأقنعة سياسية زائفة هي الحرية والديموقراطية والمساواة وحقوق الأنسان وغيرها لقدرتهم علي دعم هذة الأفكار المسمومة بالمال .

و الحقيقة أن اليهود يعتبرون أنفسهم شعب اللة المختار وأنهم في يوم من الأيام سيخضعون كافة شعوب العالم تحت راياتهم وهو سيحدث بالطبع عندما يدخل اليهود الدول تحت ستار الحرية وهو الستار ذاتة الذي دخلوا بة كافة دول أوروبا وأشعلوا فيها الثورات بمبادئ شيوعية تارة وعلمانية تارة أخري تهدف في مجملها الي ألغاء فكرة العقيدة نحو الحرية (المزعومة ) التي تحوي في خباياها دينا جديدا هو السامية العالمية التي لاتخدم الا مصالح اليهود في نظام عالمي يخضع كاملا لسيطرة رأس المال اليهودي

اليهود علي مر التاريخ جندوا أفرادهم مثل كارل ماركس وغيرة لبث سموم الشيوعية والعلمانية والان الحرية ليقفوا أمام العقائد والثوابت التي تحرك حماس كافة الأمم بل وتحرك أفكارهم وتصرفاتهم وكذلك أنشئوا المنابر الأعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة للدفاع عن مزاعمهم ونشر أفكارهم المسمومة لمواطني الدول .. وهذه الأفكار تعتمد في المقام الأول علي (الرغبة والمتعة) حيث لا يوجد أنسان لا يريد المتعة أيا كان نوعها وبالتالي سيدافع الجميع عن تحقيق متعاتهم مع تهميش كامل رجال الدين وأستخفاف بتعاليم الدين أو محاولة التقريب بين أحكام الدين ومبادئ الحرية المزعومة في أطار مساندة أعلامية وأظهار وتلميع وأتاحة فرص كبيرة للمأجورين للتعبير عن
افكارهم وأرائهم لينادي الجميع بها ويصبح المأجورين هم أبطال الشعوب وحائزي أغلبيتهم ليدخلوا البرلمان ويحركوا سياسة الدولة وفقا لأهدافهم ومصالحهم .. وهو ماحدث في كل دول أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية الذان يخضعان كليا لرأس المال اليهودي (العلماني) المتحكم في سائر أوجة النشاط الأقتصادي فيهما .

ومن يشك لحظو في هذا الكلام فليراجع نشأة المذهب البروتستانتي في أوروبا ونشأة الصهيونية المسيحية

أذن فالمعادلة هي :

1- حرية عقيدة (مزعومة) تجعلك تشكك كما تشاء في عقيدتك وثوابتك وأن الدين للة ولا يجوز لبشر التحدث بأسم الدين (وهي نفس الشعارات الزائفة التي أسسوا بها العقيدة البروتستانتية التي أدخلوا فيها تعاليم اللاهوت ليصبح من واجب المسيحي البروتستانتي أن يدافع عن وجود أسرائيل ( أرض الميعاد ) .. ثم بعد ذلك أسسوا الصهيونية المسيحية والتي جعلت أرض الميعاد حدثا مقدسا لدي المسيحين

2 - حرية تعبير تجعلهم أحرارا في عرض الروايات والأفلام والمسلسلات وغيرها من المنتجات الثقافية ممولة يهوديا لتهاجم وتشكك كيفما تشاء في العقيدة والثوابت ليكون من يملك المال الأكثر هو من ينشر أفكارة أكثر واليهود هم ملوك المال في العالم

3 - أبتعاد الناس عن تعاليم العقائد تلقائيا لأن الحرب دائما ستكون بين السامية (الحرية المزعومة) والعقائد وأنتصرت فيها الأولي تحت مسمي (الأصلاح الديني) علي عقيدة الكاثوليك منذ قرون بتأسيس مذهب البروتستانت وأتاحوا للعامة الحق في تفسير الكتاب المقدس كيفما يشاءوا دون الحاجة لأي دور من رجال الدين وأبعدوا الكنيسة الكاثوليكية عن أي مسئولية تجاة الدين ليكون كل فرد هو حر ثوابتة وحر معتقداتة في نفس الوقت الذي ستكون فية هذه المعتقدات والثوابت هي عمل الالة الأعلامية اليهودية الغنية الداعية للأباحية والبغاء وحق اليهود في فلسطين والتشكيك في كل الثوابت العقائدية والدينية

4- العقيدة السامية المتقنعة بالحرية الان هي عقيدة لاتدعو الي أي شئ ولا تحرم أي شئ ولاتمنع معتقديها من ممارسة اي نوع من أنواع الممارسات الغير أخلاقية كالبغاء والسكر والمخدارت والشذوذ فكل شخص يفعل ما يريد ولة الحق في التعبير عما يريد بمنتهي الحرية ولما عرفنا أن اللة عز وجل قد ميز الأنسان عن سائر المخلوقات بعقلة الذي علي أساسة نزلت الأديان السماوية التي تهدية الي الطريق الصواب فأن العقيدة اليهودية السامية المسماة بالحرية تدعو الي الحيوانية وعدم أتباع ما أنزل الي العقل من رسالات لم ينزل مثلها للحيوانات مع أحتفاظ االيهود بتعصبهم الديني في الخفاء والمتمثل في تجريم معاداة السامية وجعلها جريمة تلحق بكل من يقول لا أمام أي شئ يقول فية اليهود نعم

5- الدعم الغير محدود الذي تقدمة الولايات المتحدة للحريات في الشرق الأوسط يتزايد حتي يجعل الحرية (المزعومة) هدفا للجميع ويجعل قياداتها أبطالا وزعماء وذلك بتلميعهم وأتاحة فرص كبيرة لهم في وسائل الأعلام ليبثوا السموم في عقول الشباب والمراهقين لتصبح فقط احرية الأعتقاد وحرية التعبير والديموقراطية هي الرسالة وهي معركة النصر

6- وداخل برلمان الدولة تجد رأس المال اليهودي الداعم السامية المقنعة يتلاعب كيفما يشاء في مقدرات الدولة ليأخذ ما أنفقة في بدايات دعوتة أضعافا أضعاف .. ولكن سيكون ذلك بعد فوات الأوان أذ أن التطرف والعنصرية ستكون الجريمة المنتظرة لكل من يقول لا لأي سبب ويكون من مصلحة الجميع أن يقول نعم .

والنتيجة النهائية ستكون : االشعب غارق في الجنس والمخدرات والسكر ولا يملك شباب قادرين علي فعل اي شئ سوي أرضاء شهواتهم وذلك تحت سيطرة رأس المال اليهودي الداعم لكل شئ فاسد ومتنافي مع القيم الأخلاقية في كل دول العالم مع أنتشار الربا الفاحش في التسهيلات التي تقدمها البنوك لأمتصاص قوت الشعب .. ثم تصبح الدولة بشعبها عبيدا لرأس المال اليهودي المتقنع بالحريات والأصلاح